في مشهدٍ يجسد مكانة مصر الريادية ودورها المحوري في إحلال السلام، استقبل فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في مدينة شرم الشيخ قادة وزعماء العالم المشاركين في قمة شرم الشيخ للسلام، التي تأتي احتفالًا بتوقيع اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، ولبدء مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وقد رحّب الرئيس السيسي بكل من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، والملك عبد الله بن الحسين عاهل الأردن، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والمستشار الألماني فريدريك ميرتس، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتنعقد القمة بمشاركة 31 دولة ومنظمة دولية وإقليمية، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تأكيدًا على الثقة الدولية في قدرة مصر على قيادة مسار السلام من موقعها الجغرافي والسياسي المميز. وتستهدف القمة وضع أسسٍ دائمة لوقف إطلاق النار في غزة، وإعادة إطلاق مسار المفاوضات بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويعزز التعاون الإقليمي لتحقيق التنمية والاستقرار.
واستعدت مدينة السلام، شرم الشيخ، بأبهى صورها لاستضافة هذا الحدث التاريخي، في تأكيدٍ جديد على أن مصر لا تكتفي بالدعوات إلى السلام، بل تعمل على تحقيقه على أرض الواقع عبر مبادرات عملية تجمع الفرقاء على طاولة واحدة.
وتعكس هذه القمة المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي جعل من الحوار والسلام ركيزتين أساسيتين في سياسة مصر الخارجية، مستندًا إلى تاريخ طويل من الوساطة العادلة والمواقف المتوازنة.
وبينما تتجه أنظار العالم إلى شرم الشيخ، تُثبت مصر بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مجددًا أنها حاضنة الاستقرار ورافعة الأمل في المنطقة، وأن إرادتها السياسية ماضية في بناء مستقبلٍ أكثر أمنًا وسلامًا للأجيال القادمة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
